الكلمات
  كلمة سموه أمام مجلس الأمة بعد مبايعة سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وليا للعهد وأدائه القسم الدستوري  
  20 فبرايــــر 2006  
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم 

 

سمو ولي العهد حفظه الله و رعاه،

معالي الأخ الكريم رئيس مجلس الأمة الموقر

سعادة الأخوة الأعضاء المحترمين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ويسرني أن نلتقي جميعا ، تحت قبة هذا الصـــرح البرلماني العتــــيد، في يوم مشــهود من تاريـــخ الكــويت،لنستكمل معا الإجراءات الدستورية ، الخاصة بمبايعة سمو ولي العهد. و في سبيل ذلك، فإننا نقوم بتفعيل أحكام الدستور الكويــتي ، ونمارس تقاليد ديمقراطية ، يحسدنا عليها الكثيرون، و نضرب أروع الأمثال في الاحتكام إلي الديمقراطية و سيادة القانون.

اليوم أيها الأخوة الأعزاء ، تلتقي السلطتان التشريعية و التنفيذية ، لاستكـمال مراسم مبايعة سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وليا للعهد.

و يأتي ذلك تتويجا للخطوات و الأعراف الديمقراطية ، في إطار الثوابت الوطنية التي نتمسك بها، بـــــعــد وفـــــاة فقيد الكويت و العالم حضـــرة صاحــــب الســـمو الوالد و القائد ، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله رحمة واسعة، و أسكنه فسيح جناته.

لقد قام مجلسكم الموقر ، بدوره الدستوري في هذا الشأن ،حيث تمت مبايعة حضرة صاحب السمو ، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، حفظه الله و رعاه و بالإجماع ، أميرا لدولة الكويت ، ثم أصدر سموه ، أمرا أميريا بتزكية ، سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وليا للعهد.

و اليوم أيها الأخوة الكرام ، نستكمل هذه المسيرة المباركة، بتفعيل أحكام المادة الرابعة من الدستور ، التي تنص على قيام مجلسكم الموقر ، بمبايعة سمو ولي العهد... و تأدية سموه لليمين الدستورية.

ويسرني أن أنتهز هذه الفرصة ، لأقدم وافر التهنئة ، و خالص التقدير إلي سمو الأخ الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد ، متمنين له كل التوفيـق و السداد ، في تأدية مهامه على خير وجه ، و أن يواصل عطاءه المعهود، خدمة للكويت ، و إقتداء بأسلافه من الأسرة الكريمة.

الأخوة رئيس و أعضاء المجلس لقد تقلد سمو ولي العهد العديد من المنـــاصب الرسمية، فقد عمل منذ 1962محافظا لمحافظة حولي ، ثم وزيرا للداخلية من 1978، حتى 1988 ، و عمل بعد ذلك وزير ا للدفاع حتى 1991 ثم وزيرا للشؤون الاجتماعية و العمل من 1991 إلي 1992، حيث تم اختياره بعد ذلك، نائبا لرئيس الحرس الوطني، حتى عام 2003، وكان آخر منصب تولاه هو النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، و وزيرا للداخلية حتى صدور الأمر الأميري بتزكية سموه وليا للعهد.

فإلى سموه نكرر التهاني، و إلي المولى عز و جل نتوجه بالدعاء أن يكون عونا له، و أن يجعله اليد اليمنى لأخيه، أميرنا المفدى، و أن يسدد خطاه. كما ندعوه جل شأنه أن يوفقنا جميعا إلي ما فيه خير و مصلحة وطننا الحبيب، في ظل الرعاية الدائمة، و التوجيهات الأبوية الحانية، من حضرة صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،

 
 
  اطبع هذه الصفحة