الكلمات
  كلمة سمو رئيس مجلس الوزراء في المائدة المستديرة الثانية (التعليم و الصحة) في الاجتماع رفيع المستوى لأهداف الألفية الإنمائية  
  25 سبتمبر 2008  
     
 

أصحاب الفخامة 
رؤساء الدول والحكومات
السيدات والسادة

أود في البداية أن أرحب بكم في هذه المناسبة الرفيعة المستوى لمناقشة الأهداف الإنمائية للألفية ،كما يسعدني مشاركة فخامة رئيس سلوفينيا السيد / دانيلو ترك في إدارة المائدة المستديرة الثانية للتعليم والصحة.

إن هذا الاجتماع هو بمثابة وقفة منتصف الطريق لاستعراض ما تم انجازه خلال السنوات الثمانية الماضية ومنذ انعقاد قمة الألفية عام 2000 ، وما يتحتم علينا القيام به خلال السنوات المتبقية لتحقيق تلك الأهداف بحلول عم 2015 . ولاسيما الهداف المتمثل في التعليم والصحة والذي يلزمنا باتخاذ التدابير العاجلة خلال المرحلة الحاسمة المقبلة.

إن الكثير من البلدان في العالم وخاصة في أفريقيا جنوب الصحراء ، والبلدان الخارجة من النزاعات المسلحة أو تلك التي تعيش أوضاعاً غير مستقرة لا زالت عاجزة عن تحقيق إنجازات لشعوبها في مجالات التعليم والصحة . لقد لاحظنا ما ورد في مذكرة الأمين العام من أن هناك تفاوتاً بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي ، إضافة إلى نوعية التعليم السيئة في العديد من الدول النامية ، وعدم انخفاض معدلات الوفيات بين الأطفال دون الخامسة من العمر ، وبين الأمهات بسبب المضاعفات المتصلة بالحمل والولادة وسوء التغذية ، وعدم توافر الرعاية الصحية الأساسية الجيدة ، كل ذلك يجعلنا أكثر إصراراً لمواجهة هذه الأخطار المحدقة بالبشرية ، ويتطلب أن تتضافر الجهود على المستوى الوطني لإيجاد بيئة تعليمية مناسبة ، وأن تركز الحكومات وبالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها على الاستراتيجيات التي لها آثار إيجابية وفعالة لتحسين نوعية التعليم وإصلاح النظم التعليمية .
            
وفي هذا السياق استطاعت دولة الكويت تحقيق بعض الأهداف الإنمائية للألفية في مجالي التعليم والصحة حتى قبل سنوات من حلول العام 2015 ، بما فيها تعميم التعليم الابتدائي ، والمساواة بين الجنسين في مختلف مراحل التعليم ، وتخفيض معدلات وفيات الأطفال والرضع ، والارتقاء بمستوى صحة الأمهات ، ومحاربة فيروس نقص المناعة والملاريا والأمراض المعدية.
            
ولا ننسى أن نذكر في هذا المجال إسهامات الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي بلغت حوالي 12 مليار دولار لأكثر من 100 دولة في كافة المجالات كالتعليم والصحة والبنى التحتية وذلك منذ إنشائه في أوائل الستينات من القرن الماضي.

 

وشكراً

 
  اطبع هذه الصفحة