الكلمات
  كلمة سمو رئيس مجلس الوزراء في مأدبة الغداء التي يقيمها سموه على شرف رؤساء البعثات الدبلوماسية الكويتية  
  23 ديسمبر 2008  
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الأخ الكريم فهد دهيسان اللميع رئيس مجلس الأمة بالإنابة    
الأخ الكريم الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية   
الإخوة الوزراء ، الإخوة المستشارون في الديوان الأميري ، وديوان سمو ولي العهد ، الإخوة المحافظون
إخواني وزملائي السفراء ، ورؤساء البعثات الدبلوماسية 

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
 
يسعدني أن التقي بكم بمناسبة انعقاد مؤتمركم السادس داعيا المولى عز وجل أن يشمل فعاليات المؤتمر برعايته وعنايته .

الأخوات والإخوة 
 يأتي انعقاد مؤتمركم في ظل ظروف وأوضاع سياسية واقتصادية صعبة يعيشها العالم كله تحتاج منكم مضاعفة الجهد في فهم هذه المتغيرات والتطورات والتعامل معها وفق ما يخدم مصالح بلدنا العزيز ، آملين أن تمثل فعاليات مؤتمركم الذي يتضمن العديد من اللقاءات مع المسئولين وأهل الاختصاص والخبرة فرصة طيبة لكم لمعرفة الكثير من الأمور والقضايا من أجل الوصول إلى إدراك كامل لها .
كما أن لقاءكم مع إخوانكم المسئولين في الديوان العام سوف يتيح لكم فرصة طيبة للتشاور والبحث في العديد من الأمور التي تدخل في إطار مسؤولياتكم من اجل الارتقاء بها خدمة لمصالح وطننا العزيز وأبنائه .

الأخوات والإخوة 
 إن حرص الحكومة على تطبيق الإستراتيجية الاقتصادية يأتي تنفيذا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه – في جعل دولة الكويت مركزا اقتصاديا وماليا دوليا الأمر الذي يحتاج إلى توسيع علاقات واتصالات دولة الكويت ، مع مختلف دول العالم عن طريق الزيارات الثنائية ، وصولا إلى إقامة علاقات دبلوماسية، وإنشاء بعثات تمثيلية ، بما يخدم المصالح المشتركة بين دولة الكويت وتلك الدول ، ويعزز أهداف ومقاصد هذه الإستراتيجية من خلال مفهوم الدبلوماسية الاقتصادية ، والتي تأتي في مقدمة مهامكم الدبلوماسية التي تشمل شرح وإبراز التشريعات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة لتشجيع وجذب الإستثمارات وخلق علاقات اقتصادية تقوم على المصالح المشتركة .
 كما أن مسؤولياتكم كسفراء لدولة الكويت في العديد من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية والإقليمية تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد في شرح التشريعات الجديدة الخاصة باحترام الكويت لحقوق الإنسان والعمالة وغيرها من إجراءات قانونية في هذا المجال ، وإبراز دور الكويت الرائد في دعم الجهود الرامية لتحقيق السلم والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب في كافة صورة وأشكاله .

الأخوات والإخوة 
 إنني على ثقة تامة بأن ما استمعتم إليه من توجيهات سامية من قبل حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه – سوف يمثل لكم نبراسا تهتدون به ونهجا تعملون من خلاله في تحقيق ما ننشده جميعا من إعلاء ورفعة شأن بلدنا العزيز وتحقيق الخير لأبنائه .
في الختام يسرني أن أوجه خالص الشكر للأخ العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح ، والإخوة بوزارة الخارجية، كما أعرب لكم عن تقديري لدوركم في خدمة وطنكم العزيز وأبنائه الأوفياء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
 
 
  اطبع هذه الصفحة