الكلمات
  كلمة سمو رئيس مجلس الوزراء في اختتام دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الأمة  
  2 يوليو 2009  
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

الأخ رئيس مجلس الأمة المحترم
الأخوات  والإخوة أعضاء المجلس المحترمين ...                                               

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

يسعدني في هذه الجلسة الكريمة التي يختتم بها مجلسكم الموقر دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث عشر ، أن أعرب لكم باسمي واسم الأخوة والأخوات الوزراء ، عن أخلص المشاعر وأصدق التمنيات بقضاء إجازة حافلة بالخير وصالح الأعمال .
ويشرفني بهذه المناسبة المباركة ، أن أرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه على تزويدنا بسداد توجيهاته في حمل أمانة المسئولية الوطنية ، كما يسرني أن أتوجه بأخلص معاني المحبة والتقدير إلى سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه وإلى الشعب الكويتي الوفي الغيور ، سائلاً المولى العلي القدير أن تبقى الكويت بشعبها ولشعبها البيت الجامع والمستقبل الزاهر والوطن الآمن إلى ما شاء الله .

الأخوات  والإخوة ..... المحترمين

لقد جاء النطق السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه في افتتاح هذا الدور التشريعي شاملا وجامعا وذاخرا بالتوجيهات العملية في ممارسة مسئوليات المواجهة التي تحتاجها هذه المرحلة بما تحمله من تحديات داخلية وخارجية ، وقد تفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد بطرح مشروعه الإصلاحي التنموي الذي يرسم طريق الخلاص من تراكمات المراحل السابقة بما فيها من سلبيات وعواقب لا مصلحة لأحد فيها ، التزاماً بنهج إصلاحي جديد في عملية البناء الوطني ، يتمسك بأولويات القضايا الحيوية الجامعة متمثلة في الحفاظ على الوحدة الوطنية والحزم في تطبيق القانون وسبل ترسيخ التعاون الإيجابي بين المجلس والحكومة وتصحيح مسار العمل الإعلامي ، إلى جانب الاهتمام بمجمل القضايا الأخرى ، خاصة ذات الطبيعة الخدمية ، وعلى رأسها الصحية والتربوية والإسكانية وغيرها ، فيما يقضي على مشاعر القلق والضيق لدى المواطنين ويحقق أجواء الطمأنينة والاستقرار ويحرك عجلة العمل والإنتاج نحو المزيد من الإنجازات المستهدفة .

إننا أمام فرصة غير عادية وعلينا أن نغتنم المناسب من الوقت والجهد لاستيعاب النطق السامي بأبعاده وأهدافه ، خاصة مع دخول مرحلة جديدة رسمتها الإرادة الشعبية في ممارسة ديمقراطية رائدة تجلت في الانتخابات النيابية الأخيرة لمجلسكم الموقر والتي جرت في شهر مايو الماضي .

الأخوات  والإخوة ..... المحترمين

لقد أحالت الحكومة إلى مجلسكم الموقر مشروع خطة التنمية الخمسية لدولة الكويت ، كما ستتقدم خلال فترة قريبة ببرنامج عملها للفصل التشريعي الثالث عشر ، ونحن على ثقة بأن كلا من الخطة والبرنامج سيحظى باهتمامكم وسوف يجد منكم كل دعم ومساندة من أجل التوصل لإنجاز حقيقي مشترك لدفع مسيرة العمل الوطني في مختلف المجالات مع بداية مرحلة جديدة من التعاون الإيجابي سبيلاً لاستقرار سياسي يسمح بتحقيق الأهداف والغايات التي نتطلع إليها جميعاً .

كما تشكر الحكومة ما انتهى إليه مجلسكم الموقر بتجديد الثقة في وزير الداخلية أثر الاستجواب الذي قُدَّم إليه، متمنين له دوام التوفيق والنجاح في مواصلة عطائه المعهود بعمله الوزاري لخدمة الوطن والمواطنين. 

الأخوات  والإخوة ..... المحترمين

أننا مقبلون على جولة جديدة من العمل الوطني ، وأمامنا فرصة مناسبة للتفكير والتدبير في أن نجعلها جولة ذاخرة بالتفاؤل حافلة بالإنجازات حتى لا تضيع الجهود ويبقى المراد بعيد المنال .

ولا يسعني في هذه الجلسة الختامية إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لمجلسكم الموقر رئيساً وأعضاء ولجاناً وأمانة وحرساً ومستشارين وجميع العاملين وأيضاً الإعلاميين الذين تابعوا أعمال المجلس متمنياً للجميع أجازة سعيدة وعودة سالمة بإذن الله ، سائلا العلي القدير أن يسدد خطانا في إثراء تجربتنا الديمقراطية وتحصين ثوابتنا ووحدتنا الوطنية فيما يرفع شأن الكويت ويصون مكانتها ويحفظ نعمتها تحت راية حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
 
 
  اطبع هذه الصفحة