الكلمات
  كلمة سمو رئيس مجلس الوزراء في اختتام الدور الثاني من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الأمة  
  1 يوليو 2010  
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم

  
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين .

الأخ رئيس مجلس الأمة     الموقر 
الأخوات والأخوة أعضاء المجلس      المحترمين ... 
                                                
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني في هذه الجلسة ، ونحن نختتم دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الأمة الموقر ، أن أتوجه إليكم باسمي وباسم الإخوة والأخوات أعضاء مجلس الوزراء ، بأطيب التحيات وخالص التهاني على إنـجازات هذا الدور البرلماني ، ويشرفني ، في هذه المناسبة أن أرفع لمقام حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه ، عظيم الشكر والامتنان على دعمه المستمر بتوجيهاته الرشيدة وآرائه السديدة في معالجة ما يعترضنا من معوقات وتحديات تواجه مسيرة العمل الوطني ، كما يسرني أن أتقدم من سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه بوافر الشكر وعظيم الاعتزاز على كريم رعايته وصواب نصحه .

الأخ رئيس مجلس الأمة     الموقر 
الأخوات والأخوة أعضاء المجلس      المحترمين ...

إننا ننظر اليوم إلى هذا الدور الحافل بالإنـجازات ، والذي نأمل أن يرتقي إلى المنشود والمراد ، نتطلع أن يكون ذلك دافعا لبذل المزيد من الجهد البناء سبيلا محققا لبلوغ ما نطمح إليه، وهي مسئولية المجلس والحكومة معا.

 لقد تابعت الحكومة على امتداد هذا الدور البرلماني أعمالها في تنفيذ برامجها التنموية على مختلف الأصعدة ، كما تقدمت إلى مجلسكم الموقر بالعديد من مشروعات القوانين التي قام المجلس مشكورا بإقرار بعضها بدءا من إقرار ميزانيات الهيئات والمؤسسات العامة وانتهاء بإقرار الميزانية العامة للدولة .

وفي إطار الممارسة الرقابية على أعمال الحكومة ، فقد شهد مجلسكم الموقر جلسات حفلت بالمناقشات البناءة في طرح التصورات والحلول لمختلف القضايا والمشكلات التي واجهتنا ، إضافة إلى توصياته بشأن العديد من العرائض والشكاوى .

وقد حرصت الحكومة على الاستماع بكل تقدير واهتمام لملاحظات الأخوات والإخوة الأعضاء المحترمين ، واضعة في اعتبارها  تقبل ما يوجه إليها من نقد بناء ، استجابة لكل ما يخدم المصلحة العامة ، كما حرصت على الاستجابة لما تقدم به الأخوات والإخوة أعضاء المجلس من اقتراحات برغبة ، إيمانا منها بضرورة التعاون الإيجابي بما يعزز ثوابت العمل المشترك سبيلا لتحقيق المرجو من الأهداف التنموية التي تصب ثـمارها في خدمة الوطن والمواطنين .

الأخوات والإخوة المحترمين

ما أحوجنا اليوم ، والحال هذه إلى وقفة متفحصة وقراءة هادئة ، تتقارب في ضوئها الرؤى وتتلاقى الجهود على مواجهة ما نحن مقبلون عليه ، لنكون قادرين على الوفاء بأعباء مرحلة مثقلة بالهموم المحلية والخارجية لا يمكن لعاقل أن يتجاهل مخاطر تبعاتها واستحقاقاتها الأمنية والسياسية والاقتصادية ، وهو ما يضع الحكومة والمجلس معا أمام المسؤولية التاريخية في العمل الجماعي باتجاه دفع عجلة البناء والإصلاح نحو بلوغ الغايات الوطنية المستهدفة .

الأخ رئيس مجلس الأمة     الموقر 
الأخوات والأخوة أعضاء المجلس      المحترمين ...

لا يسعني ، في هذه الجلسة الختامية إلا أن أتوجه باسمي وباسم الإخوة الوزراء بالشكر الجزيل لكم جميعا رئيس وأعضاء المجلس ولجانه وأمانته ومستشاريه وجميع العاملين فيه على ما بذلوه من جهد وعناء وإنـجاز ، وأيضا إلى الإعلام على مختلف وسائله وأدواته ، الذين تابعوا أعمال المجلس ، متمنيا لهم أرقى درجات النجاح في أداء رسالتهم الوطنية بمهنية صادقة أمينة ، داعيا الله العلي القدير 
أن يوفقكم جميعا بقضاء إجازة سعيدة ، وأن يجمعنا بإذنه تعالى على كلمة سواء مع بداية الدور القادم ، سائلين المولى عز وجل أن يمتع بلدنا بالأمن والنعيم المقيم تحت راية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وسمو ولي عهده الأمين ، حفظهما الله ورعاهما .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
 
  اطبع هذه الصفحة