الكلمات
  كلمة ترحيب من سمو رئيس مجلس الوزراء في مأدبة الغداء التي أقامها سموه على شرف فخامة رئيسة جمهورية الأرجنتين الدكتورة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر  
  17 يناير 2011  
     
 

يسعدني باسم سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، أن أرحب بكم يا فخامة الرئيسة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، وبوفدكم الكريم في دولة الكويت، كما أود أن أرسل تحياتي الحارة إلى شعبكم العزيز.

 لقد كان شرفاً لي أن ازور بلدكم الجميل في يوليو الماضي وأتمنى أن يكون لزيارتكم إلى الكويت نفس الأثر.
كما أود أن أشكركم على وجه الخصوص على إحضاركم أشعة الشمس معكم من الأرجنتين التي نحمل لها خالص المحبة ونحن على أبواب المهرجانات التي تحتفل بذكرى استقلال الكويت وتحريرها.

 تتشاطر دولتانا العديد من الأشياء المشتركة تبدأ بكون كلتاهما من كبار المنتجين للبترول إلى تطبيقهما الممارسات الديمقراطية ثم إلى شغف كل منهما بكرة القدم .
 لطالما كانت العلاقات بين الكويت والأرجنتين ودية ومثمرة ولاسيما في مجال التجارة بين البلدين حيث تتوافق مصالح بلدينا إلى حدّ بعيد.
 هذا بالإضافة إلى أن كليهما يضم قطاعات مفتوحة جاذبة للاستثمارات سواء في الحكومة أوفي القطاع الخاص.

وربما لم يكن هذا الأمر أفضل منه الآن في الكويت حيث أننا نواصل تنفيذ خطة التنمية الطموحة التي تتضمن بناء البنى التحتية الأساسية وغيرها من مشاريع التنمية الاجتماعية.
 إنني أشجع الشركات الأرجنتينية على استكشاف شركاء وموزعين كويتيين في مجال الأعمال من أجل توسيع نطاق المنتجات والخدمات.

كما أنني في الوقت نفسه أدعو المستوردين والموزعين ورجال الأعمال الكويتيين إلى الاجتماع بالشركات الأرجنتينية ودراسة إمكانيات العمل في مختلف المجالات كالأطعمة والمشروبات والماكينات والمعدات والسياحة والصحة وبرامج الكمبيوتر والتكنولوجيا.

إن هناك تاريخاً من التعاون الوثيق بين غرفتي التجارة والصناعة في كل من بلدينا وهو يمثّل الساحة الأمثل لتسهيل فرص التجارة والاستثمار.
 إلى جانب التجارة، أتمنى بصدق أن نتمكن من توسيع التعاون الثقافي والعلمي والتقني الذي سعى إليه بلدانا في مذكرات التفاهم العديدة التي تم توقيعها أثناء زيارتي لبلدكم في 2010، بالإضافة إلى الاتفاقيات التي تم توقيعها بحضور سمو الأمير بالأمس. كما نتمنى مواصلة الحوار الذي يتناول البيئة والتنمية المستدامة.

مرة أخرى، أرحب بفخامتكم وبوفدكم الكريم في الكويت وأنا على ثقة بأن زيارتكم ستثمر بشكل ايجابي بما يخدم مصلحة البلدين.

 
  اطبع هذه الصفحة