الكلمات
  كلمة سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح في مأدبة غداء رؤساء البعثات الدبلوماسية في الخارج في مؤتمرهم الثامن  
  22 أبريل 2015  
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على الرسول الأمين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

معالي الأخ الكريم جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي رئيس مجلس الأمة في الفترة من عام 1999 إلى عام 2012

معالي الأخوة الشيوخ الكرام

معالي الاخ الكريم الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بالانابة و وزير الخارجية

الأخوة الوزراء

الاخوة المستشارون في الديوان الأميري وديوان سمو ولي العهد وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء

الاخوة المحافظون

سعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية

 الحفل الكريم

أشعر بسعادة غامرة ونحن نلتقي مرة أخرى بمناسبة انعقاد مؤتمركم الثامن.. وأنا دائما حريص كل الحرص على إني أشوفكم وألتقي فيكم لأنكم جنود الكويت الأوفياء.. لأنكم واجهة الكويت في الخارج .. ومهما طال اغترابكم .. ومهما طال غيابكم .. أدري إن كل واحد فيكم يحمل الكويت في قلبه .. ومثل ما قلت لكم من سنتين .. أكرر وأقول أهلا وسهلا بخريجي جامعة صباح الأحمد الدبلوماسية .

ولما أقول جامعة صباح الأحمد الدبلوماسية .. أنا أعني ما أقول .. ويكفينا فخرا الوسام اللي منحنا إياه حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما احتفت فيه الأمم المتحدة كقائد للعمل الإنساني .. وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني .. وكم كنت فخور عندما تشرفت بحضور الاحتفالية .. وكم كنت فخور أيضا عندما وقف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وقال كلمته المشهورة "إن قلب دولة الكويت كان أكبر من الأزمات والفقر والأوبئة" ...
شلون الإنسان ما يفتخر ذاك اليوم؟ ...

كنت أطالع سمو أميرنا المفدى وأشوف فيه شموخ القائد .. وبنفس الوقت أشوف فيه تواضع المواطن الكويتي ..

كنت أطالع بوناصر وأشوف فيه كبرياء الدنيا .. وبنفس الوقت أشوف فيه اللمسة الأبوية الحنونة ..
وقف سمو الأمير المفدى بكل إنسانية ليعلن للعالم أن أحد أبرز مرتكزات السياسة الخارجية الكويتية تتمثل في المحافظة على الروح البشرية .. وهاذي إهي روح شريعتنا الإسلامية السمحاء ..
وتجلى وفاء صباح الأحمد ذلك اليوم .. حين وقف مهندس السياسة الخارجية الكويتية منذ إنشاء وزارة  الخارجية ..

حين وقف عميد وزراء الخارجية في العالم .. ليشير في كلمته لمبادرات أخيه ورفيق دربه سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه..
وتجلى وفاء صباح الأحمد ذلك اليوم .. حين اعتبر الاحتفاء فيه تكريما لأهل الكويت ومسيرتهم الخيرة في العطاء ..

وتجلى اعتزاز صباح الأحمد بماضيه وتراثه حين قال بأن البر والإحسان قيم متأصلة في نفوس الكويتيين منذ أن كانوا يعانون من صعوبة الحياة..

فلله دركم يا أهلنا الكويتيين .. فإن كنا نمد العون للناس اليوم ونحن في حال اليسر .. فقد كان أجدادنا يسارعون في الخيرات وهم في حال العسر

ولله دركم يا أهل الكويت شلون حولتوا بلدكم إلى خلية نحل في الفترة الأخيرة لاستضافة ثلاث مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا .. هذا غير مساهمات صندوق التنمية .. هذا غير مساهمات الجمعيات الخيرية الكويتية واللجان الشعبية لجمع التبرعات ..
ومن يتابع أحوالنا الداخلية .. سرعان ما يكتشف صبر وبصيرة  صباح الأحمد ..
ومن يتابع أوضاعنا الإقليمية .. سرعان ما يكتشف حكمة صباح  الأحمد ..
ومن يتابع علاقاتنا الدولية .. سرعان ما يكتشف فطنة و ذكاء صباح الأحمد ..
فالله دركم يا أهل الكويت بأمير مثل صباح الأحمد الإنسان ..
ولله دركم يا أهل الكويت على فزعتكم .. ونخوتكم .. ونصرتكم للمظلوم .. وإغاثتكم للملهوف .
كما تجدر الإشارة بكل الإعتزاز والعرفان .. للدور الكبير لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه .. واللي أعرف أنا بشكل شخصي شكثر يعتبركم أبناءه .. وأعرف أنا بشكل شخصي مقدار اعتزاز سموه وفخر سموه فيكم وبجهودكم .. وبعطائكم في خدمة الكويت وأهل الكويت .

كذلك أود الإشادة  .. بالدعم اللامحدود اللي يقدمه لكم أخي وزميلي سمو رئيس مجلس الوزراء الأخ الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح .. ورعايته لكم .. واعتزازه بكم .. ودوره في تذليل كل الصعاب اللي تواجهكم .

كذلك أيضا معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الأخ الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح .. أخوكم .. وزميلكم .. هذا الرجل المتفاني اللي يسهر على راحتكم .. والشكر موصول إلى جميع منتسبي وزارة الخارجية .. من الأخ وكيل الوزارة إلى جميع الموظفين .
ويعلم الله شكثر أنا سعيد في هذا الجمع الطيب .. وفي شوفة هالوجوه الطيبة .. وإن شاء الله دائما نلتقي على الحب والخير .. وإن شاء الله دائما نلتقي والكويت من عز إلى عز في ظل حضرة صاحب السمو الأمير المفدى وولي عهده الأمين ...

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 
  اطبع هذه الصفحة