الكلمات
  كلمة كلمة سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح بمناسبة زيارة رئيس جامعة جنيف لدولة الكويت  
  15 مايو 2017  
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد أيف شارل فلوكيجيه، رئيس جامعة جنيف،

سعادة السفراء،

السادة الحضور،

 

يسعدني أن أرحب بضيفنا العزيز السيد إيف شارل فلوكيجيه ووفده المرافق الذي يزور الكويت ضيفا عزيزا، وتأتي زيارته في اطار الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الكويتيين والسويسريين، احتفالا بمرور خمسين عاما على العلاقات الدبلوماسية بين الكويت وسويسرا، والذي نسعى من خلاله تكريس كل أشكال التعاون بين الكويت وسويسرا، ونأمل أن تؤدي  زيارة السيد فلوكيجر للكويت إلى مزيد من التعاون الثقافي والعلمي والتعليمي، خاصة وأن جامعة جنيف لها مكانة مرموقة في تاريخ الجامعات بأوروبا، وإنني شخصيا أعتز  بسنواتي التي قضيتها بجامعة جنيف  أثناء دراستي، والتي كانت الأكثر تأسيسا لتفكيري ونمطي في الحياة، فلقد اكتسبت من عراقتها الأصالة، ومن تنوعها الفكري والثقافي الحداثة، ومن صرامة مناهجها الجدية، ومن علو مراتب أساتذتها الجودة، ومن فصولها ومكتبتها وأبحاثها ودراساتها ثراء المعرفة، ومن هيئتها الإدارية النظام والدقة، ولقد ظلت علاقتي بالجامعة مستمرة، وكان آخرها بتاريخ 25 نوفمبر 2017   ، حيث سعدت باستضافة الجامعة لي، وتكريمي ومنحي وسام التقدير                La Medaille de Reconnaissance، والذي اعتبره فخرا اعتز به طوال حياتي.

 

 

السادة الحضور

في ختام كلمتي أود أن أشكركم جميعاً، وأرحب مرة أخرى بالسيد إيف شارل فلوكيجر رئيس جامعة جنيف ضيفا على الكويت، وأتمنى له زيارة ناجحة، وأحيي كل الجهود الساعية لتدعيم العلاقات المختلفة بين بلدينا.

 
  اطبع هذه الصفحة