الكلمات
  كلمة سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح بمناسبة حفل توديع السفير السويسري  
  14 مارس 2018  
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

سعادة السيد ألدو دو لوكا، سفير الإتحاد السويسري

سعادة السادة السفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي،

السيدات والسادة الحضور،

مساء الخير،

 

يسعدني أن أرحب بكم جميعاً، في هذا الحفل الذي نودع فيه زميلنا سفير الإتحاد السويسري، سعادة السيد ألدو دو لوكا. كلكم يعلم أن العمل الدبلوماسي يفرض علينا نمطاً من الحياة مليء بالترحال والتنقل، والتغيير المستمر لمقر الإقامة وإقامة علاقات وصداقات جديدة. وكأنني أشعر السنوات تمر سريعاً. بالأمس كنا نحتفل بقدوم سعادة السفير وبدء عمله في الكويت، وها نحن اليوم نودعه. غير أن قيمة العلاقة الإنسانية ليست في مدتها وعدد سنينها، إنما بالأثر العميق الذي يتركه الإنسان بين الناس الذين أقام بينهم. ولقد ترك سعادة السفير ألدودو لوكاأثراً عميقاً في تلك المدة القصيرة التي أمضاها بيننا، وله تقدير كبير في أوساط وزارة الخارجية، وبين أعضاء السلك الدبلوماسي. ففي تلك الفترة التي قضاها بيننا، شهدت العلاقات الكويتية السويسرية تقدماً ملحوظاً، وزيارات متبادلة على أعلى المستويات بين الدولتين. ولم تقتصر الزيارات المتبادلة على المسؤولين الرسميين، بل شملت أنشطة ثقافية وأكاديمية واقتصادية. ولقد بذل سعادة السفير جهداً بناء في إنجاح هذه الزيارات، التي تمثلت في تنامي العلاقات الإقتصادية والثقافية والسياسية، وازدياد عدد السائحين الكويتيين إلى سويسرا. وقدأختتمت هذه الزيارات بتوقيع عدد من الإتفاقيات بين البلدين.

 

 

السادة الحضور

في نهاية كلمتي، أود أن أشكر سعادة السفيرألدودو لوكاعلى كل الجهود التي بذلها لخدمة بلدينا، وأؤكد له إعتزازنا بوجوده بيننا طوال تلك المدة، وأتمنى له كل التوفيق والنجاح في مهمته القادمة، مع خالص تمنياتي لكم جميعا بالتوفيق والسداد.

 

 
  اطبع هذه الصفحة