الكلمات
  كلمة سموّ الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر المبارك الصباح خلال مأدبة الغداء التي أقامها سموّه على شرف السيّدة مارتين مونرو، سفيرة كندا لدى دولة الكويت بمناسبة انتهاء مهامها  
  8 أغسطس 2018  
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

سعادة مارتين مورو،

سفيرة كندا لدى دولة الكويت،

السيدات والسادة الحضور،

يسعدنا أن نحتفي اليوم بسعادة مارتين مورو، سفيرة كندا لدى دولة الكويت، ولكنه يؤسفنا في الوقت نفسه أن نراها ترحل، بعد أن قامت بتمثيل وطنها وشعبها وحكومتها في الكويت خير تمثيل. لقد لمست من نشاطها أنها بذلت قصارى جهدها لتنمية العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية بلين بلدينا، وأنا أعتقد أن جهودها ستثمر في المستقبل. إننا نتمنى لها نجاحاً آخراً في الوظائف القادمة التي ستمثل بلدها فيها، فالترحال والتنقل هو قدر الدبلوماسيين وعائلاتهم في كل مكان، لكن الذِكْر الطيب هو أفضل ما يتركه الإنسان خلفه بعد أن يترك المكان.

سعادة السفيرة،

إنكندا دولة صديقة أثبتت متانة صداقتها لنا بمواقفها المشرِّفة إبّان محنة الاحتلال العراقي لبلدنا، وقد أكدت ذلك بمشاركتها في التحالف الدولي في تحرير الكويت. لقد عبرت بنفسي عن إمتنان دولة الكويت، قيادة وحكومة وشعباً، إبان زيارتي الرسمية لكندا في سبتمبر عام 2011، وذلك أثناء لقائي بكل من رئيس الوزراء الكندي السابق،السيّد ستيفن هاربر،وحاكم عام كندا السابق، السيّد ديفيد جونسون، حيث أكدت لهما أن مواقفها هذه ستظل في ذاكرة الأجيال القادمة من أبناء الكويت، وأننا سنظل دائماً أوفياء لأصدقائنا الذين وقفوا معنا أيام محنتنا.

سعادة السفيرة،

أنني أؤكد لك من جديد نفس الرسالة التي نقلتها إلى القيادات الكندية إبان زيارتي الرسمية، وأؤكد لك أننا سنفقد برحيلك صديقة للكويت، وأنك ضيفة مرحب بك إذا ما عزمت على زيارة الكويت أنت وعائلتك. أتمنى لك التوفيق في المهام الجديدة في عملك.

وشكرا للجميع

 

 
  اطبع هذه الصفحة